يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1
 

02 غشت 2008 - 22.16:28

لقاءان

لقاءان


* اللقاء الأول: منذ الوهلة الأولى، تسلمني الوجدان بالتكلم في قراره خاطري وانجذابي أليها.. أما هي لا اعرف ما الذي شدها لي.. وبينا هذا وذاك اقتصرت النظرات بالتكلم عوضا عنا.. رغم روحي الاجتماعية الغير منطوية تحت أي سجف.. نويت أن اكلمها بغير الكلام المعتاد..التقليدي المتداول، "فقط لغتي الخاصة المرمزة المتجوهرة بالألغاز".. لكن بآت نفسي للخمود والصمت، أسرت أوصالي بقضبان حسنها العفوي.. وساقت أكفاف شفتاي بالجمود.. رقتها.. هذبها.. عطفها.. خلوها.. بل اجمع كيانها، والمترجم على ثغرها والمنثور على بدنها المجنس بلون الأفق والطائر على فراديسها.. المبتلي بغيث غيوم عيناها..
 وهكذا انتهى اللقاء بجملة لم تعجني منذ أن عرفتها وهي "إلى اللقاء".

* اللقاء الثاني: دخلت موقع عملي وتحديدا غرفة العمل فإذا بضيفين في حجرتنا.. ودار الحوار الأتي:- السلام عليكم – في الحين ذاته كان زميلان لي في العمل قد سبقوني للعمل-- عليكم السلام ورحمة الله وبركاته – أتى الرد من جوانب عديدة كالمعتاد - عدا إلى صوتها ألهديلي- " أهلا وسهلا"، شق الهواء وطرق أبواب أذناي ودخل دون استئذان إلى سكن حجاي.. بدأت النظرات كالعادة.. بعد أن مر وقت طويل على اللقاء الأول.. وداهن معه كل شيء.. وزالت الصورة وبقى الإفريز فقط.. وأضحت كبيداء قاحلة.. فيها دائما كذبة السراب.. وحلم الواحة.. وجذع نخلة مكسور فوق تله صغيرة، وافقها مروع وبعيد ولا طائل لبلوغه.
 وانتهى الحوار بعد هذه الجملة، وانتهى بعده كل شيء.



يوسف البوتاني
2/8/2005

OSY · شوهد 35 مرة · 0 تعليق

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://osy7.blogpas.com/CaOi-b1/aCACa-b1-p4.htm

التعاليق

هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)

 
المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)